Peregrine Falcon Nest Box at Charles Sturt University, Orange كاميرا حية
كاميرات حية مماثلة
يُتيح صندوق تعشيش صقر الشاهين في جامعة تشارلز ستورت، أورانج، فرصة نادرة لمشاهدة الحياة الخاصة لأحد أروع طيور الطبيعة. يُركز هذا البث المباشر عبر كاميرا الويب على عائلة من صقور الشاهين التي تستخدم صندوق تعشيش على برج مياه منذ عام ٢٠٠٨. يمكن للمشاهدين متابعة الأنشطة اليومية للزوجين المقيمين، دايموند وجيمبير، أثناء استعدادهما لموسم التكاثر. تُوفر الكاميرا رؤية دقيقة لمراحل التزاوج ووضع البيض وتربية الصغار، مما يجعلها مصدرًا قيّمًا لعشاق الطيور والباحثين على حدٍ سواء.
تعرّف على فريق فالكونز
أنثى الصقر، دايموند، تبلغ من العمر 13 عامًا على الأقل، وهي من سكان هذا الموقع منذ عام 2015. أما الذكر، جيمبير، الذي يعني اسمه "الربيع" بلغة ويراجوري المحلية، فهو في عامه الثاني. تشتهر صقور الشاهين بسرعتها المذهلة وبراعتها في الصيد، وتتيح لك هذه الكاميرا المباشرة مشاهدة سلوكها عن كثب. يتم تسجيل تفاعلات الزوجين، من تقديم الفرائس إلى صيانة العش، في الوقت الفعلي، مما يوفر تجربة تعليمية فريدة.
أبرز أحداث موسم التزاوج
يبدأ موسم التكاثر عادةً في أواخر مايو أو أوائل يونيو، وتزداد وتيرة التزاوج خلال فصل الشتاء. تضع الإناث البيض عادةً في أواخر أغسطس، ويفقس الصغار في أوائل أكتوبر. توفر هذه الكاميرا الإلكترونية فرصة مشاهدة هذه اللحظات الحاسمة عن كثب. يمكن للمشاهدين متابعة الذكر وهو يُحضر الطعام للأنثى، وحضانة البيض بعناية، وخروج الصغار من البيض في منتصف نوفمبر. البث المباشر للكاميرا متاح على مدار الساعة، مما يضمن عدم تفويت أي حدث مهم.
البحث والحفظ
يُعدّ هذا المشروع جزءًا من بحثٍ مستمرّ حول سلوك صقور الشاهين ونجاح تكاثرها. ويخضع صندوق التعشيش للمراقبة منذ عام ٢٠٠٨، حيث يبلغ متوسط عدد البيض ٢.٨ بيضة في كل عش، و١.٥ فرخ في كل موسم. وتساهم كاميرا الويب التي تعمل على مدار الساعة في تعزيز الفهم العلمي، فضلًا عن إشراك الجمهور في جهود الحفاظ على الحياة البرية. وتدعم التبرعات مشروع "FalconCam"، الذي يعتمد على تمويل المجتمع لصيانة المعدات ومشاركة هذه المشاهد الرائعة مع العالم.