كاميرا عش البفن: جحر ويلي وميلي في جزيرة سيل، مين، تُتيح لكم فرصة نادرة لمشاهدة الحياة الخاصة لطيور البفن الأطلسية. تقع هذه الكاميرا المباشرة، التي تبث من داخل الجحر رقم 59 في جزيرة سيل، ضمن محمية مين الساحلية الوطنية للحياة البرية. يمكنكم متابعة زوج البفن المحبوب، ويلي وميلي، وهما يعودان كل ربيع لحضانة بيضتهما الوحيدة وتربية فرخهما. توفر الكاميرا رؤية حميمة لأنشطة التعشيش، من التزاوج إلى التغذية، دون إزعاج الطيور. هذه الكاميرا هي ثمرة تعاون بين موقع explore.org ومعهد أودوبون للطيور البحرية، حيث تُتيح للجمهور حول العالم فرصة مشاهدة عجائب الطبيعة.

داخل جحر البفن

يبثّ البث المباشر للكاميرا لقطاتٍ من داخل الجحر رقم 59 الدافئ، حيث يعشش ويلي وميلي منذ سنوات. عادةً ما تحفر طيور البفن جحورها في التربة الرخوة أو تستخدم الشقوق بين الصخور. يوفر هذا الجحر تحديدًا ملاذًا آمنًا للزوجين لتربية صغارهما. تتيح كاميرا الويب التي تعمل على مدار الساعة للمشاهدين مراقبة سلوك طيور البفن عن كثب، بما في ذلك كيفية إطعامها لصغارها بالأسماك الصغيرة مثل الرنجة وسمك الرمل. يوفر موقع الجحر في جزيرة سيل، على بُعد 21 ميلًا من ساحل ولاية مين، بيئةً نقيةً لهذه الطيور البحرية.

محمية جزيرة سيل الوطنية للحياة البرية

جزيرة سيل هي منطقة محمية تضم إحدى أكبر مستعمرات طيور البفن في خليج مين. تُعدّ الجزيرة جزءًا من محمية مين الساحلية الوطنية للحياة البرية، التي تُديرها هيئة الأسماك والحياة البرية الأمريكية. تُتيح هذه الكاميرا المباشرة عبر الإنترنت نافذةً على النظام البيئي للجزيرة، حيث تتشارك طيور البفن الموئل مع طيور بحرية أخرى مثل طيور الأوك وطيور الخرشنة الشائعة. المحمية مغلقة أمام العامة للحد من الإزعاج، مما يجعل البث المباشر لهذه الكاميرا فرصةً فريدةً لمشاهدة الحياة البرية في الجزيرة عن بُعد.

ويلي وميلي: قصة حب طائر البفن

ويلي وميلي زوجان مشهوران من طيور البفن، يعششان في الجحر رقم 59 منذ عدة مواسم. طيور البفن أحادية التزاوج، وغالبًا ما تعود إلى نفس الشريك والجحر عامًا بعد عام. يتبادل الزوجان سلوكيات ودية مثل فرك المنقار وتنظيف الريش. توثق هذه الكاميرا عبر الإنترنت دورتهما السنوية، من وصولهما في الربيع إلى مغادرة فرخهما للأرض في أواخر الصيف. إن مشاهدة تفانيهما في رعاية صغارهما تجربة مؤثرة لعشاق الطبيعة.

الحفاظ على البيئة والتوعية من خلال البث المباشر

تُعدّ كاميرا أعشاش طيور البفن جزءًا من جهدٍ أوسع لربط الناس بالطبيعة وتعزيز جهود الحفاظ عليها. ومن خلال توفير بث مباشر على مدار الساعة، يهدف موقع explore.org وجمعية أودوبون إلى إثارة الفضول والتعلم المستمر حول الطيور البحرية وموائلها. كما يُتيح البث المباشر عبر كاميرا الويب أداةً بحثيةً قيّمة، تُمكّن العلماء من مراقبة سلوك طيور البفن دون إزعاجها. ويمكن للمشاهدين التعرّف على التحديات التي تواجهها هذه الطيور، مثل تغيّر المناخ والصيد الجائر، وكيف تُسهم جهود الحفاظ عليها في حماية هذه الطيور المميزة.